|
فادي أبو سعدى- قد يبدو عنوان المقال للوهلة الأولى بأنه بشكل دعماً لوزارة الخارجية الفلسطينية، لكنه ليس كذلك بالمطلق، كون الحديث هنا يدور عن تعزيز العلاقات الفلسطينية مع دولة أوروبية كبيرة بحجم إسبانيا، تطلبت أن يذهب رئيس الوزراء د. سلام فياض على رأس وفد وزاري كبير إلى هذا البلد، لكن السؤال المطروح والمشروع هنا، لماذا استثني وزير الخارجية من هذا الوفد وهذه الزيارة؟ فيما نعلم جميعاً أن العلاقات الخارجية وتعزيزها مرتبط بتلك الوزارة بشكل كبير! |
|