logo
Thursday, 11 March 2010  الرئيسية
Fadi Abu Sada


الرئيسية
مقالات
مواقع
إتصل بنا
التـقويـم
S M T W T F S
28 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
المتواجدون الآن

آخر المقالات
Google
بيت لحم  17°C
Syndicate
عن إسرائيل والمبحوح والتراث والأقصى!

فادي أبو سعدى- لا يختلف اثنان أن انكشاف أمر منفذي عملية اغتيال المبحوح بهذه الطريقة التي أعلنت عنها شرطة دبي، قد أوقعت الموساد الإسرائيلي أولاً، والنظام السياسي الإسرائيلي ثانياً في مطب لا يمكن الخروج منه بسهولة، والسبب الرئيس في ذلك هو قضية استخدام جوازات سفر مختلفة ومزورة لدول عدة، ناهيك عن مكان الاستهداف، أي دبي في الإمارات العربية المتحدة، ما أحدث ضجة أوجعت رأس إسرائيل لا بل سبب لها صداعا نصفيا قد لا يزول بسهولة.

 
إغلاق المحطات المحلية ورد الفعل السيء لنقابة الصحفيين

فادي أبو سعدى- لا زالت تفاعلات قضية إغلاق بعض محطات الإذاعة والتلفزة المحلية في الضفة الغربية على خلفية دفع الرسوم واستيفاء متطلبات الترخيص تأخذ حيزاً لا بأس به، فبعد إغلاق عدة محطات في كل من محافظتي جنين ونابلس، تعالت الأصوات، وكثرت الاقتراحات، لكن السيء في الأمر كان فردية الحل أو حتى البحث عنه من قبل البعض، فمنهم من حل قضيته فراداً ومنهم البعض الآخر من توصل إلى اتفاق يقيه الإغلاق على أن ينهي ما هو عالق، ومنهم من بقي في همه دون أن يعرف كيفية التصرف.

 
مشاهدات على هامش مؤتمر شبكة فلسطين

فادي أبو سعدى- ها هم "ولاد البلد" شمروا عن سواعدهم وأتوا إلى الغالية "فلسطين" تركوا ورائهم أعمالهم ومصالحهم وعائلاتهم، أتوا وليس في عقولهم سوى بناء فلسطين، وصلوا من اثنتين وعشرين دولة في العالم، لا يجمعهم سوى فلسطينيتهم، وحبهم لهذا البلد "الحلم" كون معظمهم يصل إلى البلد للمرة الأولى، وسط بريق غير مسبوق في عيونهم، وشغف لا يمكن إخفاؤه لكل صغيرة وكبيرة يمرون عنها أو يلحظوها في البلد خلال تنقلهم.

 
ثقافة "من ليس معي فهو ضدي" قتلتنا!

فادي أبو سعدى- ها هي انتخابات نقابة الصحفيين قد انطلقت، وسط أجواء غير مسبوقة بالرغم من فقدان غزة لأسباب معروفة، إلا أن الأجواء الحاصلة في رام الله لا يمكن وصفها إلا بالحرب الشعواء، أولاً لأن أحداً لم يستطع التأكد من عضوية الآخر وإن كان صحفياً ممارساً بالفعل، وثانياً لأنها كانت أشبه بانتخابات السلطة الوطنية لسيطرة الفصائل عليها، وثالثاُ لأنها اتخذت شكل "من ليس معي فهو ضدي" الأمر الذي بدا وكأنه يمهد لموت السلطة الرابعة، أو محاولة السيطرة عليها بكل شكل ممكن.

 
عن إعلام الحكومة المقالة.. وحرية التعبير!

فادي أبو سعدى- وكأن مشاكلنا انتهت في هذا البلد، ولم يبقى لدينا ما نفعله سوى بأن نسير وفق ما تريده الحكومة "المقالة" في قطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بتسميتها في الإعلام، ليعلنوا أنهم منزعجون من نعت حكومتهم "بالمقالة" لا بل ويذهبون أبعد من ذلك في تقديم اقتراحات للإعلام والإعلاميين بخيارات ثلاثة، والأدهى هو محاولتهم إخفاء تطاولهم على حرية الرأي والتعبير بحجة حرصهم علينا كونهم يعلمون التضييق الحاصل علينا على حد وصفهم!

 
© 2010 Fadi Abu Sada