logo
Saturday, 04 July 2009  الرئيسية
Fadi Abu Sada


الرئيسية
مقالات
مواقع
إتصل بنا
التـقويـم
S M T W T F S
31 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 1 2 3 4
S M T W T F S
28 29 30 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31 1
المتواجدون الآن

آخر المقالات
Google
بيت لحم  21°C
Syndicate
الحركة الشعبية السلمية الفلسطينية

فادي أبو سعدى- لطالما تحدث الجميع دون استثناء عن ضرورة مقاطعة البضائع الإسرائيلية، وعن المقاومة السلمية اللاعنفية في الأراضي الفلسطينية، كنوع مهم من أنواع المقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي البغيض، خاصة بعد أن جربنا كل أنواعها تقريباً، وثبت أن الانتفاضة الأولى "انتفاضة الحجر" السلمية كانت الأفضل على الإطلاق على الأرض، وعلى مستوى دعم المجتمع الدولي، والرأي العالم العالمي الذي حصل عليه الشعب الفلسطيني ضد أطول احتلال في العالم.

 
مصالح المصالحة بعد رسائل التصالح واللامصالحة!

فادي أبو سعدى- راجت الأنباء حتى قبيل انطلاق حوار القاهرة بين الأطراف الفلسطينية المتصارعة، بأن لا اتفاقاً نهائياً إلا في تموز يوليو القادم، وأنه سيتم برعاية عربية، ولا نعرف السبب الحقيقي وراء ذلك، وكأنه اتفاق مسبق بين الأطراف المتصارعة بأن لا يتفقوا حتى الانتهاء من الأجندات الخاصة بكل طرف، وفقاً لمصالحه، وليس كما الادعاء الاعتيادي بأنه وفقاً للمصلحة العليا للشعب الفلسطيني.

 
نريد ناطقاً باسم الحكومة!

فادي أبو سعدى- عندما فاز الرئيس الجديد باراك أوباما برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، علمنا أن أهم الوسائل التي استخدمها في حملته الانتخابية ليكون قريباً من الشعب، هي فئة المدونين والمدونات، وهي للتدليل على أهمية صحافة المواطن والوصول إليه سعياً للحصول على دعمه، والأهم هو التقرب منه، كون المطلب الأساسي للشعب دائماً هو قرب الحكومة له ولهمومه.

 
بابا "حماس" وتجميل صورة الاحتلال!

فادي أبو سعدى- كما اعتدنا من حركة حماس على انتقاد كل شيء، على حق أو على غير حق، المهم الانتقاد اللاذع واللا مدروس، فما أن فرغت "حماس" من انتقاد قرار الرئيس عباس تشكيل حكومة جديدة باعتبارها "نعيا مسبقا" لنتائج الحوار كما قالت، رغم أن الرئيس قال مباشرة أنه وفور نجاح الحوار ستعلن الحكومة استقالتها على الفور، إلا أن ذلك لم يمنع حماس من إطلاق تصريحات نارية هنا وهناك.

 
ما حققتموه ليس اختراقاً وإنما...!

فادي أبو سعدى- لا ندري لماذا انبهر الجميع بقضية الاتفاق على مرجعية مؤقتة لمنظمة التحرير الفلسطينية في الجولة الأخيرة من الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة، فانبرت الأقلام، واستعدت الفضائيات جيداً، وكتبت الصحف والمواقع واعتبره الجميع "اختراقا" مهماً تم تحقيقه في هذا الأمر، بينما الأمور الأخرى لا زالت معلقة، لا بل وعلقوا الحوار لأسابيع قادمة، أي منتصف أيار القادم ليلتقوا مجدداً في انتظار "اختراق" جديد وتمديد باقي القضايا لأسابيع أخرى على ما يبدو.

 
© 2009 Fadi Abu Sada